السيد حيدر الآملي
579
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
ثمّ جميع ما في الفلك المكوكب يستحيل في الآخرة إلى صور غير هذه الصّور . وفي جوف الفلك المكوكب يكون الحشر والنشر والحساب ، والعرش الّذي يتجلّى فيه الحقّ للفصل والقضاء . والملائكة في تلك الأرض سبعة صفوف بين يدي العرش ، والنّاس والجانّ بين العرش وصفوف الملائكة . والصّراط منصوب كالخطّ الّذي يقسم الدائرة نصفين وينتهي إلى المرج الّذي خارج سور الجنّة موضع المأدبة الّتي يأكلها أهل الجنّة قبل دخول الجنّة وبعد الجواز على الصّراط . وسأشكل هذا كلّه وأمثاله وأكتب على كلّ شكل اسم المراد به .